الشيخ عباس القمي

11

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

باب الحاء بعده الباء حبب : في الحبّ في اللّه باب الحب في اللّه والبغض في اللّه « 1 » . ثواب الأعمال : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : انّ من أوثق عرى الإيمان أن تحب في اللّه وتبغض في اللّه ، وتعطي في اللّه وتمنع في اللّه ( عزّ وجلّ ) . أمالي الصدوق : عنه عليه السّلام : من أحبّ كافرا فقد أبغض اللّه ، ومن أبغض كافرا فقد أحبّ اللّه . ثمّ قال : صديق عدوّ اللّه عدوّ اللّه . المحاسن : عنه عليه السّلام قال : من أحبّ للّه وأبغض عدوّه ، لم يبغضه لوتر وتره في الدنيا ، ثمّ جاء يوم القيامة بمثل زبد البحر ذنوبا ، كفّرها اللّه له . الكافي : الصادقي عليه السّلام قال : وهل الإيمان الّا الحبّ والبغض ، ثمّ تلا هذه الآية : « حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ » « 2 » الآية « 3 » . ذكر جملة من الروايات في فضل المتحابّين في اللّه وانّهم في ظلّ عرشه ، يغبطهم بمنزلتهم كلّ ملك مقرّب وكلّ نبيّ مرسل ، وانّهم يذهبون إلى الجنة بغير حساب وانّهم يسمّون في القيامة جيران اللّه ويدخلون الجنة بغير

--> ( 1 ) ق : كتاب الايمان / 36 / 280 ، ج : 69 / 236 . ( 2 ) سورة الحجرات / الآية 7 . ( 3 ) ق : كتاب الايمان / 36 / 281 ، ج : 69 / 241 .